انتقل إلى المحتوى
تبديل الشريط الجانبي
قنبوس موسوعة التراث
بحث
أدوات شخصية
إنشاء حساب
دخول
صفحات للمحررين الذين سجَّلوا خروجهم
تعلَّم المزيد
نقاش
مساهمات
تصفح
الصفحة الرئيسية
صفحة عشوائية
أدوات
ماذا يصل هنا
تغييرات ذات علاقة
الصفحات الخاصة
معلومات عن هذه الصفحة
تعديل
فرقة أيوا
الصفحة
نقاش
العربية
اقرأ
عدّل
عدل المصدر
تاريخ
المزيد
اقرأ
عدّل
عدل المصدر
تاريخ
تحذير:
أنت غير مسجل الدخول. عنوان الأيبي الخاص بك سيكون معروضا بشكل علني لو قمت بأي تعديلات. لو أنك
سجلت الدخول
أو
أنشأت حسابا
، فتعديلاتك ستنسب لاسم المستخدم الخاص بك، بالإضافة إلى فوائد أخرى.
اختبار ضد السُّخام.
لا
تملأ هذا!
ولدت الشقيقات الثلاث، تاير وليرون وتاغل، في قرية صحراوية صغيرة في وادي عربة شمال إيلات، لوالد من أصول يمنية ووالده من أصول أوكرانية مغربية. [[ملف:A-wa.jpg|مركز|تصغير|عن www.a-wamusic.com]] شكلن فرقة “ايوا” وبدأن بغناء الأغاني اليمنية في سن مبكرة. كان أول نجاح عالمي لهن هو أغنية "حبيب قلبي" من التراث اليمني وباللغة العربية. وتحدثت الأخت الكبرى، تاير، لموقع “Middle East Eye” قائلة أن عائلتها تستمع لأنواع عديدة من الموسيقى لكن أبرزها الموسيقى اليمنية، فهي أغان حاضرة في أفراح الزفاف واحتفالات الحناء وغيرها، وتكمل: “كانت الموسيقى اليمنية شيئا مميزا جدا بالنسبة لنا، فهي تنبض بالمشاعر. أذكر أني كنت في الخامسة من عمري عندما سمعت الموسيقى اليمنية لأول مرة في احتفال الحناء الخاص بعمي. وكانت المغنية تستخدم علبة صفيح كطبلة، لكن صوتها كان رائعا لدرجة أني بدأت بتقليدها” منذ ذلك الحين بدأت تاير بالغناء على الطريقة اليمنية وسرعان ما تبعتها شقيقاتها الأصغر سنا. وغالبا ما تجلس العائلة بكاملها لتشاهد الفيلم العربي الأسبوعي الذي كان يعرض على التلفزيون الإسرائيلي في الستينات والسبعينات، وتعلمت الأخوات تدريجيا أنواعا أخرى من الموسيقى العربية. وتقول ليرون الشقيقة الوسطى بأنهن كن يستمعن للأغاني في الأفلام العربية ويقلدن أيضا الرقص الشرقي وكن يحببن ذلك. وعلى الرغم من تشويه سمعة اللغة والثقافة العربية بشكل واسع في المجتمع الإسرائيلي منذ إنشائه عام 1948، إلا أن ليرون أشارت أنهن نشأن على الموسيقى والأغاني العبرية والعربية، ولم تكن العربية لغة أجنبية بالنسبة لهن. بالنسبة للشقيقات اليمنيات فالغناء بالعربية بدا لهن أكثر واقعية، ولم يفكرن يوما في ترجمة الأغاني. كل ما أردنه هو أداء الأغاني كما هي وإعطائها بصمتهن الخاصة. وبعد إطلاق أغنية حبيب قلبي في الربيع الماضي وانتشارها المذهل ستقوم الفرقة بطرح ألبومها الأول قريبا. وتوضح ليرون “نحن ثلاث شقيقات نغني الموسيقى اليمنية، وهذا أمر نادر في إسرائيل، أن تغني شابات هذا النوع من الموسيقى الذي بات مقصورا على الاجتماعات الخاصة والنساء الكبيرات في السن، لكننا أعطينا الأغاني صبغة عصرية لجذب انتباه الجيل الشاب لها”. المصدر: Middle East Eye {{#shariffLike:}} {{#seo: |image= https://qanbus.com/images/c/c1/A-wa.jpg}} [[تصنيف:موسيقى]] [[تصنيف:تراث اليمن]]
ملخص:
من فضلك لاحظ أن جميع المساهمات لقنبوس موسوعة التراث خاضعة وصادرة تحت ترخيص Creative Commons Attribution-NonCommercial-ShareAlike (انظر
قنبوس موسوعة التراث:حقوق التأليف والنشر
للمزيد من التفاصيل). إذا لم ترد أن تخضع كتابتك للتعديل والتوزيع الحر، لا تضعها هنا
. كما أنك تتعهد بأنك قمت بكتابة ما هو موجود بنفسك، أو قمت بنسخها من مصدر يخضع ضمن الملكية العامة، أو مصدر حر آخر.
لا ترسل أي عمل ذي حقوق محفوظة بدون الإذن من صاحب الحق!
ألغ
مساعدة التحرير
(تفتح في نافذة جديدة)